السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)

29

تفسير هدايت (فارسى)

[ 10 ] آن گاه قرآن حكيم كسانى را كه اموال يتيمان را مىخورند مورد تهديد قرار مىدهد و مىگويد : « إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً - آنان كه اموال يتيمان را به ستم مىخورند ، شكم خويش پر از آتش مىكنند و به آتشى فروزان خواهند افتاد . » اين آتشى كه اين گروه مىخورند چيست ؟ آيا همان چيزهاى حرامى است كه به قدرت خداوندى در روز قيامت به آتشى سوزان تبديل مىشود ؟ يا مراد آلام نفسانى است و در نتيجه آلام جسمانى است كه به سبب ظلم در حق يتيمان گريبانگيرشان شده است ؟ يا انحرافات اجتماعى است كه بعدها تمدنشان را به كام خود خواهد كشيد و دير يا زود هر چه ساخته‌اند ويران خواهد ساخت ؟ مهم اين است كه آن ، آتش دنيا و سعير آخرت است و اين خود رادع و مانعى است در برابر كسانى كه مىخواهند به اموال يتيمان تطاول ورزند . [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 11 تا 14 ] يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَ إِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 11 ) وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ